Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 82, halaman 128

  1. العدد الثاني والثمانون
  2. البحوث
  3. الإيضاح والبيان لأعظم آية في القرآن (تفسير آية الكرسي)
  4. تفسير الآية
  5. الجملة العاشرة قوله تعالى 'وهو العلي العظيم'

فلا يماثله أحد من خلقه، بل لا يستطيع الخلائق كلهم الإحاطة ببعض معاني صفة واحدة من صفاته فهو كما قال: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ (١).

في نعوته وأسمائه وهو كما قال عن نفسه: ﴿وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ (٢).

فصفاته ﷿ عليا ليس فيها نقص بأي وجه من الوجوه.

وبعض النفاة من أهل التعطيل قالوا: إن الله عال علوا وصفيا وهم على قسمين:

فمنهم من يرى أن الله بذاته موجود في كل مكان، ومنهم من يرى أن الله تعالى لا يمين ولا شمال، ولا فوق لا تحت، ولا داخل العالم ولا خارجه، ولا متصل ولا منفصل، وهذا قول النفاة المعطلة.

فمن هذا وصفه فهو المعدوم لأن هذا تعطيل محض، وعلو الله ﷿ ثابت بالكتاب والسنة والإجماع.

أما الكتاب: كقوله تعالى وهي أدلة على العلو:

﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ (٣).

﴿إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ﴾ (٤).

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 82، ص 128 (SanadKitab #8322, hlm. urut 38153)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.