- ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ﴾ (١).
وقوله: وهي أدلة على الفوقية:
- ﴿وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ﴾ (٢).
- ﴿يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾ (٣).
وقوله وهي أدلة على صعود الأشياء إليه:
- ﴿تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ﴾ (٤).
- ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ﴾ (٥) " والآية فيها إثبات علو الله على خلقه؛ لأن الصعود والرفع يكونان إلى أعلى " (٦).
وقوله الذي يدل على رفع بعض المخلوقات إليه:
- ﴿بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ﴾ (٧).
- وقوله: ﴿إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ﴾ (٨).