Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 82, halaman 145

  1. العدد الثاني والثمانون
  2. البحوث
  3. عرش الرحمن في القرآن
  4. المبحث الأول خلق الله للعرش

القول الثاني: أن القلم أول المخلوقات: وهذا اختيار الإمام الطبري وابن الأثير (١).

واستدل من قال بهذا القول بحديث عبادة بن الصامت: أن النبي ﷺ قال: «أول ما خلق الله ﵎ القلم، ثم قال له: اكتب. قال: وما أكتب؟ قال: فاكتب ما يكون، وما هو كائن إلى أن تقوم الساعة (٢)».

والراجح هو قول الجمهور، وأن العرش أول المخلوقات لما يأتي:

١ - أن حديث عبد الله بن عمرو بن العاص دل على أن التقدير وقع بعد خلق العرش، أما حديث عبادة فدل على أن التقدير وقع عند أول خلق القلم؛ ولهذا بدأ النبي ﷺ بذكر العرش قبل ذكر كتابة المخلوقات في حديث عمران بن الحصين وفيه: «كان الله ولم يكن شيء قبله، وكان عرشه على الماء، وكتب في الذكر كل شيء، ثم خلق السماوات والأرض (٣)»، وهذا يدل على تقدمه على الكتابة.

٢ - أجابوا عن حديث عبادة بن الصامت: «أول ما خلق الله تبارك

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 82، ص 145 (SanadKitab #8322, hlm. urut 38172)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.