Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 82, halaman 193

  1. العدد الثاني والثمانون
  2. البحوث
  3. تقريرات علماء الدعوة في الإيمان ومسائله
  4. الفصل الأول مسمى الإيمان وحقيقته

تقدمت دلائله من الكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة، وإن زال عنه اسم الإيمان.

وهذا التفصيل هو قول الصحابة الذين هم أعلم الأمة بكتاب الله، وبالإسلام والكفر، ولوازمهما) (١).

وقال: (فإن حقيقته - يعني: الإيمان - مركبة من:

عمل القلب، وهو محبته، وانقياده، وإخلاصه لفعل الأوامر، واتباع الرسل في كل ما جاؤوا به من عند الله.

وعمل الجوارح فيما يوجد من قبلها عند طاعة القلب وانقياده، قال ﷾: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾ (٢) ﴿الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ﴾ (٣) ﴿أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا﴾ (٤)، وقال تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ﴾ (٥).

ومن قوله، وهو تصديقه في كل ما جاءت به الرسل، وقول اللسان وهو التكلم بكلمة الإسلام والإقرار بما يجب الإيمان به، ففي الصحيحين

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 82، ص 193 (SanadKitab #8322, hlm. urut 38228)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.