Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 82, halaman 194

  1. العدد الثاني والثمانون
  2. البحوث
  3. تقريرات علماء الدعوة في الإيمان ومسائله
  4. الفصل الأول مسمى الإيمان وحقيقته

عن أبي هريرة ﵁، عن النبي، أنه قال: «الإيمان بضع وستون شعبة – أو: بضع وسبعون شعبة - أعلاها قول: لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان (١)».

وقال: (فأهل السنة مجمعون على أنه متى زال عمل القلب فقط، أو هو مع عمل الجوارح زال الإيمان بكليته، وإن وجد مجرد التصديق فلا ينفع مجردا عن عمل القلب والجوارح معا، أو أحدهما، كما لم ينفع إبليس، وفرعون وقومه، واليهود، والمشركين الذين كانوا يعتقدون صدق الرسول ﷺ سرا وجهرا) (٢).

وقال: (فإنه يلزم من عدم طاعة الجوارح عدم طاعة القلب؛ إذ لو أطاع القلب وانقاد أطاعته الجوارح وانقادت.

ويلزم من عدم طاعة القلب وانقياده للنص عدم التصديق المستلزم للطاعة التي هي حقيقة الإيمان، فأما مجرد التصديق من غير استلزام ولا انقياد، فليس بإيمان البتة) (٣).

وذكر أيضا أن من شرط صحة الإيمان العمل بمقتضى الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وبالقدر، وتصديق الرسول

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 82، ص 194 (SanadKitab #8322, hlm. urut 38229)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.