Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 82, halaman 357

  1. العدد الثاني والثمانون
  2. البحوث
  3. الاستئذان وأنواعه في ضوء السنة
  4. المبحث الثاني الاستئذان وأنواعه في السنة
  5. المطلب الثاني استئذان الصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال الإمام النووي: قوله "ائذن لي فلأقل" معناه: ائذن لي أن أقول عني وعنك، ما رأيته مصلحة، من التعريض وغيره، ففيه دليل على جواز التعريض. وهو أن يأتي بكلام، باطنه صحيح، ويفهم منه المخاطب غير ذلك. فهذا جائز في الحرب وغيرها، ما لم يمنع به حقا شرعيا. (١).

٦ - ومن الأمور التي استأذن فيها الصحابة الرسول ﷺ ما رواه عبد الله بن عمر، «أن عمر بن الخطاب انطلق مع رسول الله ﷺ في رهط من أصحابه، قبل ابن صياد، حتى وجده يلعب مع الغلمان، في أطم بني مغالة - وقد قرب ابن صياد يومئذ الحلم - فلم يشعر حتى ضرب رسول الله ﷺ ظهره بيده، ثم قال: أتشهد أني رسول الله؟ فنظر إليه، فقال: أشهد أنك رسول الأميين. ثم قال ابن صياد: أتشهد أني رسول الله؟ فرضه النبي ﷺ ثم قال: آمنت بالله ورسوله! .. الحديث، قال عمر: يا رسول الله! أتأذن لي فيه أضرب عنقه؟ قال رسول الله ﷺ: إن يكن هو لا تسلط عليه، وإن لم يكن هو فلا خير لك في قتله (٢)».

فعمر بن الخطاب ﵁ لم يقدم على قتل ابن صياد في

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 82، ص 357 (SanadKitab #8322, hlm. urut 38408)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.