Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 82, halaman 358

  1. العدد الثاني والثمانون
  2. البحوث
  3. الاستئذان وأنواعه في ضوء السنة
  4. المبحث الثاني الاستئذان وأنواعه في السنة
  5. المطلب الثاني استئذان الصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم

حضرة الرسول ﷺ، وإنما استأذنه في قتله. وهذا الموقف يبين لنا أن الإنسان، لا يجوز له، أن يتصرف في حضرة المسئول، إلا بعد استئذانه. وهذا من باب الأدب والاحترام، والمحافظة على المصلحة العامة، لأن الناس لو تصرف كل منهم، على حسب ما ظهر له من الحق، لعمت الفوضى، واختلط الحابل بالنابل، كما يقال. وقد تكرر الاستئذان من عمر للرسول ﷺ في ضرب عنق من يقوم بعمل يخالف الإسلام.

إذ استأذنه في قتل حاطب بن أبي بلتعة (١)، وقتل ذي الخويصرة.

وهذا العمل من أمير المؤمنين، يدل على أمرين:

١ - غيرته على الإسلام وشدته في الحق.

٢ - أدبه مع الرسول ﷺ، فلا يقدم على عمل إلا بعد استئذان الرسول ﷺ.

أما ابن صياد: فهو من اليهود، واختلف فيه، هل هو الدجال، أو من الكهنة، فأراد الرسول ﷺ أن يختبر حاله. روى الإمام

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 82، ص 358 (SanadKitab #8322, hlm. urut 38409)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.