«ما منكم أحد إلا سيكلمه الله (١)».
هدانا لوجوب محبته ﷺ واتباعه وطاعته: «لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين (٢)».
ويقول ﷺ: «ما نهيتكم عنه فاجتنبوه وما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم (٣)».
هدانا للزوم السنة وحذرنا من البدعة: «فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة في النار (٤)».
هدانا لمعرفة حقيقة البدع، فقال ﷺ: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد (٥)» وقال ﷺ: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد (٦)».
هدانا للإيمان بالقدر: «واعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك، جفت الأقلام وطويت الصحف (٧)»، ويقول ﷺ: «وإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت لكان كذا وكذا ولكن قل: قدر الله وما شاء فعل (٨)».
وقال ﷺ: «كل شيء بقدر حتى العجز والكيس (٩)».
هدانا لحقيقة الإيمان وأنه قول وفعل واعتقاد، يقول ﷺ: «الإيمان بضع وسبعون شعبة أعلاها لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان (١٠)».