هدانا لوجوب محبته ﷺ واتباعه وطاعته: «لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين (١)».
ويقول ﷺ: «من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله (٢)».
ويقول ﷺ: «ما نهيتكم عنه فاجتنبوه وما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم (٣)».
هدانا لمعرفة حق آل بيت الرسول ﷺ واحترامهم، يقول ﷺ: «أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي (٤)».
هدانا للاجتماع والسمع والطاعة لولاة الأمر، وحذرنا من الفرقة، فقال ﷺ: «آمركم بخمس: بالجماعة والسمع والطاعة والهجرة والجهاد في سبيل الله، فإنه من فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه إلا أن يراجع (٥)».
وقال ﷺ: «عليكم بالجماعة وإياكم والفرقة، فإن الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد ومن أراد بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة (٦)».
وقال رسول الله ﷺ: «ثلاث لا يغل عليهن قلب مؤمن إخلاص العمل لله ولزوم جماعة المسلمين والنصح لكل مسلم (٧)».
هدانا لأركان الإسلام: «الإسلام: أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان،