هو يسر كما أراد الله ﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ﴾ (١).
رفع الله عنا الحرج بهذا الدين العظيم ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾ (٢).
راعى ضعف الإنسان فخفف عنه التكاليف ﴿يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا﴾ (٣).
يسر هذا الدين شامل للعقائد والعبادات والمعاملات.
فعقيدة المسلمين الصحيحة يسيرة الفهم بعيدة عن تعقيدات الفلاسفة والمتكلمين، وخرافات القبوريين.
سهلة التناول، هي أركان الإسلام وأصول الإيمان، وركنا الإحسان، جاء جبريل ﵇ فجلس النبي ﷺ جلسة واحدة سأله فيها عن ذلك كله فلما ذهب قال النبي ﷺ: «هذا جبريل أتاكم ليعلمكم أمر دينكم (٤)».
والله ﷿ أجمل ذلك ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ (٥)