Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 83, halaman 143

  1. العدد الثالث والثمانون
  2. البحوث
  3. الكفر مفهومه وأنواعه والغلاة فيه
  4. الفصل الثاني غلاة التكفير والتحذير منهم
  5. المبحث الأول التعريف بالخوارج وبيان نشأتهم

ومع ذلك فلم يجتمعوا، ولم تتبلور عقائدهم على ما صارت إليه إلا بعد حادثة التحكيم.

فالصحيح أن هؤلاء كانوا نواة للخوارج، إلا أن خروجهم الحقيقي كان في عهد علي ﵁ فقد كانوا معه في حربه، فلما رفعت المصاحف في موقعة صفين، ألجئوا عليا إلى قبول ذلك وقالوا له: يا علي أجب إلى كتاب الله إذ دعيت إليه، وإلا دفعنا برمتك إلى القوم، أو نفعل بك ما فعلنا بابن عفان، إنه غلبنا أن يعمل بكتاب الله فقتلناه، والله لتفعلنها أو لنفعلن بك (١).

فلما قبل علي بذلك وكتب الكتاب بقبول التحكيم، أنكرت الخوارج ذلك، وحين رجع إلى الكوفة فارقته إلى مكان يقال له حروراء، ثم أرسل إليهم ابن عباس فناظرهم فرجع جماعة منهم، ثم خرج إليهم علي ﵁ فأطاعوه ودخلوا معه الكوفة، وأشاعوا أن عليا تاب من الحكومة، فخطبهم وأنكر ذلك، فتنادوا من جوانب المسجد: لا حكم إلا لله، فقال ﵁: كلمة حق يراد بها باطل، وقال لهم: لكم علينا ثلاثة: أن لا نمنعكم من المساجد، ولا من رزقكم من

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 83، ص 143 (SanadKitab #8322, hlm. urut 38613)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.