Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 83, halaman 154

  1. العدد الثالث والثمانون
  2. البحوث
  3. الكفر مفهومه وأنواعه والغلاة فيه
  4. الفصل الثاني غلاة التكفير والتحذير منهم
  5. المبحث الثالث أساس بدعة الخوارج

وكان عبد الله بن وهب الراسبي - أحد أمراء الخوارج - قد قحلت مواضع السجود منه من شدة اجتهاده وكثرة السجود (١).

فلا ينازع في أن الخوارج كان لهم من الصلاة والصيام والقراءة والعبادة والزهادة ما لم يكن لعموم الصحابة، ولكن ضلالهم كان في اعتقادهم في أئمة الهدى وجماعة المسلمين أنهم خارجون عن العدل، وأنهم ضالون، وأنهم هم - أي الخوارج - أعلم من علي بن أبي طالب وسائر الصحابة الذين عاصروا التنزيل فهم أعلى بالتأويل منهم، وهذا ما ذكره ابن عباس لهم عندما ذهب لمناظرتهم فقال: أتيتكم من عند المهاجرين والأنصار، ومن عند صهر رسول الله ﷺ، وعليهم نزل القرآن، وهم أعلم بتأويله منكم (٢).

فالخوارج لم يتحملوا ما فعله أميرا المؤمنين عثمان وعلي ﵄ من أنواع التأويل فجعلوا - كما يقول ابن تيمية: " موارد الاجتهاد بل الحسنات ذنوبا، وجعلوا الذنوب كفرا، ولهذا لم يخرجوا في زمن أبي بكر وعمر لانتفاء تلك التأويلات وضعفهم " (٣).

ولا غرو في أن ينكر الخوارج على الصحابة رضوان الله عليهم

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 83، ص 154 (SanadKitab #8322, hlm. urut 38626)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.