Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 83, halaman 155

  1. العدد الثالث والثمانون
  2. البحوث
  3. الكفر مفهومه وأنواعه والغلاة فيه
  4. الفصل الثاني غلاة التكفير والتحذير منهم
  5. المبحث الثالث أساس بدعة الخوارج

وعلى علي ﵁ ما فعله من قصد المصلحة من التحكيم ومحو اسمه وما تركه من سبي نساء المؤمنين وصبيانهم، فقد أنكر أولهم على رسول الله ﷺ إعطاء المؤلفة قلوبهم مع ما فيه من المصلحة، وهذا إنما ينكره ذوو الدين الفاسد الذي لا يصلح به دنيا ولا آخرة، فلهذا أمر النبي ﷺ بقتالهم وقال: «لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد (١)» أي قتلا عاما مستأصلا، وأخبر أنهم شر الخلق والخليقة (٢).

قال الآجري: " فلا ينبغي لمن رأى اجتهاد خارجي قد خرج على إمام عدلا كان الإمام أو جائرا، فخرج وجمع جماعة، وسل سيفه، واستحل قتال المسلمين، فلا ينبغي له أن يغتر بقراءته للقرآن، ولا بطول قيامه في الصلاة، ولا بدوام صيامه، ولا بحسن ألفاظه في العلم، إذا كان مذهبه مذهب الخوارج " (٣).

ويجدر هنا التأكيد على أن حسن النية، وسلامة القصد بمجردها لا تكفي، فالخوارج ضلوا من حيث أرادوا الخير (٤). وهذا يذكرنا بقول ابن مسعود ﵁ لما رأى قوما في المسجد ينتظرون الصلاة معهم حصى وفيهم رجل يقول: كبروا مائة، فيكبرون مائة، ثم يقول:

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 83، ص 155 (SanadKitab #8322, hlm. urut 38627)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.