Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 84, halaman 14

  1. العدد الرابع والثمانون
  2. الافتتاحية

بيننا من محبة وما بيننا من روابط وأواصر فلا صلة لنسب أو جاه أو مال، ولكنها الصلة المنبعثة من القلب المليء إيمانا، والولاية تقتضي منا المحبة، والتناصح بيننا ومحبة الخير لإخواننا والسعي لإصلاح شأننا، وأن نكون على منهج واضح وطريق مستقيم، فالإيمان في القلب لا يكفي بل لا بد أن يظهر أثره علينا في سلوكنا وتعاملنا مع إخواننا، المؤمن ولي لأخيه المؤمن لا يرضى له بالنقص ولا بالعيب ولا يفرق بين الأمة بل ينظر نظرة المحبة للجميع.

أيها الإخوة .... شريعة الإسلام دعت المسلمين إلى أسباب الوحدة، ونأت بهم عن أسباب الفرقة والشقاق يقول ﷺ: «المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يكذبه ولا يحقره ولا يخذله (١)» فلا تظلمه في ماله وعرضه ولا تنتقص شيئا من قدره ولا تسئ الظن به، وإن أخطأ أصلحت أخطاءه، إن تجاوز الحد أوقفته عند حده لكن بضوابط الشرع، فالتعامل بين المؤمنين يكون على أساس المحبة ومحبة الخير للكل قال ﷺ: «انصر أخاك ظالما أو مظلوما، قالوا: يا رسول الله أنصره مظلوما فكيف أنصره ظالما؟ قال: تردعه عن الظلم فذلك نصرك إياه (٢)»، فأخوك إن وقع الظلم عليه تنصره وتقف معه حتى ترتفع مظلمته، وإن وقع الظلم منه تقف معه حتى يرتفع الظلم منه، وحتى يعود لصوابه ورشده، إن الأخطاء ممكنة الوقوع من كل

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 84، ص 14 (SanadKitab #8322, hlm. urut 38928)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.