Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 85, halaman 92

  1. العدد الخامس والثمانون
  2. البحوث
  3. نواقض كلمة التوحيد
  4. المبحث الأول الشرك الأكبر
  5. أنواعه
  6. الثالث الشرك في الألوهية

يكون حيا أو ميتا، إن كان ميتا: فهو شرك على إطلاقه، كمن يتوجه إلى صاحب قبر، وإن كان حيا وليس في مقدور العبد فهو شرك

قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ﴾ (١) ﴿إِنْ تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ﴾ (٢).

وقال تعالى: ﴿وَلَا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ (٣)

يقول ابن جرير ". . . . فإن فعلت ذلك فدعوتها من دون الله ﴿فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ (٤). يقول من المشركين بالله الظالم لنفسه " (٥).

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 85، ص 92 (SanadKitab #8322, hlm. urut 39503)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.