Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 85, halaman 93

  1. العدد الخامس والثمانون
  2. البحوث
  3. نواقض كلمة التوحيد
  4. المبحث الأول الشرك الأكبر
  5. أنواعه
  6. الثالث الشرك في الألوهية

والاستعاذة والاستغاثة من نوع الدعاء، كما قال شيخ الإسلام (١)

وعليه فمن استعاذ أو استغاث بميت أو غائب أو بحي فيما لا يقدر عليه إلا الله فقد أشرك وكذلك من اتخذ وسائط (٢) بينه وبين الله يدعوهم مع الله، أو من دون الله لجلب نفع أو دفع ضر. مثل ما يمارس الآن حول الأضرحة المبنية على القبور، فإن هذا من أعظم الشرك الذي كفر الله به المشركين

قال تعالى: ﴿وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ (٣).

٢) شرك الطاعة:

وهو طاعة غير الله في تحليل ما حرم الله، أو تحريم ما أحل الله

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 85، ص 93 (SanadKitab #8322, hlm. urut 39504)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.