Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 85, halaman 94

  1. العدد الخامس والثمانون
  2. البحوث
  3. نواقض كلمة التوحيد
  4. المبحث الأول الشرك الأكبر
  5. أنواعه
  6. الثالث الشرك في الألوهية

عن رضى واطمئنان قلب، مع العلم بأن ذلك الغير مخالف لما شرعه الله. فيعتقد تحليل ما حرم الله، أو تحريم ما أحل الله اتباعا له (١)

قال تعالى: ﴿اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ (٢) الآية.

يقول الطبري (٣) في تفسير هذه الآية: " عن عدي بن حاتم قال: «أتيت رسول الله ﷺ. . . وانتهيت إليه وهو يقرأ: قال: قلت: يا رسول الله، إنا لسنا نعبدهم، فقال: " أليس يحرمون ما أحل الله فتحرمونه، ويحلون ما حرم الله فتحلونه؟ قال: قلت: بلى. قال: فتلك عبادتهم (٥)»

وقال ابن تيمية بعد أن ذكر هذه الآية: " وكان من إشراكهم بهم:

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 85، ص 94 (SanadKitab #8322, hlm. urut 39505)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.