وعن جابر بن عبد الله «أن عمر بن الخطاب أتى النبي ﷺ بكتاب أصابه من بعض أهل الكتاب، فقرأه على النبي ﷺ، فغضب وقال: " أمتهوكون فيها يا ابن الخطاب؟. . . إلى أن قال: والذي نفسي بيده لو أن موسى كان حيا ما وسعه إلا أن يتبعني (١)» بل قد ثبت في الأحاديث الصحيحة أن المسيح ﵇ إذا نزل من السماء فإنه يكون متبعا لشريعة محمد ﷺ (٢) فإذا كان ﷺ يجب اتباعه على من يدركه من الأنبياء، فكيف بمن دونهم (٣)؟.
٤ - أنه مما علم بالاضطرار من دين الإسلام أنه لا يجوز لمن بلغته دعوة محمد ﷺ أن يتبع شريعة رسول غيره كموسى وعيسى، فإذا لم يجز الخروج عن شريعته إلى شريعة