Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 87, halaman 113

  1. العدد السابع والثمانون
  2. البحوث
  3. أهمية دراسة التوحيد
  4. المبحث الأول أهمية التوحيد في ذاته
  5. المطلب الأول كونه حق الله تعالى

بذكر أفراد ربوبيته ثم نهى عن الشرك ثم ذكر علم الخلق بربوبيته فذكر الدليل ثم أتبعه بذكر دلالته ثم أردفه بتأكيد حجة للدليل، وهي إقرار الخلق به وعلمهم إياه، قوله سبحانه: ﴿إِنَّ إِلَهَكُمْ لَوَاحِدٌ﴾ (١) ﴿رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ﴾ (٢) فأكد التوحيد بالجملة الاسمية واستعمال " إن " التي للتأكيد وحرف " اللام " الذي للتأكيد في قوله " لواحد " ثم ذكر دليله وهو الربوبية. قوله سبحانه: ﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ﴾ (٣) ففي قوله: ﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ (٤) ذكر الربوبية ثم ذكر لازمها وموجبها، فذكر الدليل أولا ثم ذكر مدلوله، وكذا في قوله: ﴿خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ﴾ (٥) ذكر الربوبية ثم أمر سبحانه بعبادته فذكر دليل الأمر وموجبه أولا ثم أمر سبحانه، بقوله سبحانه: ﴿رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا﴾ (٦) فذكر الدليل ثم أمر بموجبه ومدلوله، ولما كان الخطاب في هذه الآية لنبيه ﷺ ورسوله إلى الناس والقدوة لأوليائه أردف الأمر بالتوحيد بالأمر بالاصطبار عليه.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 87، ص 113 (SanadKitab #8322, hlm. urut 40454)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.