Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 87, halaman 191

  1. العدد السابع والثمانون
  2. البحوث
  3. أسباب لرفع البلاء قبل وقوعه وأسباب لرفعة بعد وقوعه
  4. الفصل الأول أسباب دفع البلاء قبل وقوعه
  5. المبحث الثالث التزود بالطاعات وترك المحرمات

قال قتادة: من يتق الله يكن معه ومن يكن الله معه فمعه الفئة التي لا تغلب، والحارس الذي لا ينام والهادي الذي لا يضل، بل كتب بعض السلف إلى أخ له: أما بعد فإن كان الله معك فمن تخاف، وإن كان عليك فمن ترجو، وهذه المعية الخاصة هي المذكورة في قوله تعالى لموسى وهارون: ﴿قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى﴾ (١)، وقول موسى: ﴿قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾ (٢) فهذه المعية الخاصة تقتضي النصر والتأييد والحفظ والإعانة (٣) وهذا الحفظ يشمل عمل جميع الطاعات والأذكار بفعلها وترك جميع المحرمات فإذا فعل ذلك حفظ، يقول ابن رجب: فمن حفظ الله حفظه من كل أذى. قال بعض السلف: من اتقى الله حفظ نفسه، ومن ضيع تقواه فقد ضيع نفسه، والله غني عنه. ومن عجيب حفظ الله لمن حفظه أن يجعل الحيوانات المؤذية بالطباع حافظة له من الأذى كما جرى لسفينة مولى النبي ﷺ حين كسر به المركب وخرج إلى جزيرة فرأى الأسد فجعل يمشي معه حتى دله على الطريق فلما أوقفه عليها جعل يهمهم كأنه يودعه ثم رجع عنه (٤) وعكس هذا أن من ضيع الله ضيعه

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 87، ص 191 (SanadKitab #8322, hlm. urut 40550)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.