Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 87, halaman 206

  1. العدد السابع والثمانون
  2. البحوث
  3. أسباب لرفع البلاء قبل وقوعه وأسباب لرفعة بعد وقوعه
  4. الفصل الأول أسباب دفع البلاء قبل وقوعه
  5. المبحث السادس الحمد باللسان عند رؤية المبتلى

المبحث السادس: الحمد باللسان عند رؤية المبتلى:

لقد أرشد النبي ﷺ – المسلم إلى ما يدفع عنه البلاء النازل بأحد من الناس، فقال: «من رأى صاحب بلاء، فقال: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به، وفضلني على كثير مما خلق تفضيلا - إلا عوفي من ذلك البلاء كائنا ما كان، ما عاش (١)» والابتلاء في الحديث شامل لما يصيب البدن والدين وأن أشد البلاء على الناس الابتلاء في الدين، لأن المسلم إذا أصابه بلاء في بدنه فصبر كان خيرا له، وإن لم يصبر فإن إثمه لا يصل إلى إثم المصيبة في الدين، يقول المباركفوري (صاحب بلاء) أي: مبتلى في أمر بدني كبرص وقصر فاحش أو طول مفرط أو عمى أو عرج أو اعوجاج يد ونحوها، أو ديني بنحو فسق وظلم وبدعة وكفر وغيرها. «الحمد الله الذي عافاني مما ابتلاك به (٢)» فإن العافية أوسع من البلية لأنها مظنة

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 87، ص 206 (SanadKitab #8322, hlm. urut 40567)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.