الجزع والفتنة، وحينئذ تكون محنة أي محنة «والمؤمن القوي أحب إلى الله من المؤمن الضعيف (١)» «وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا (٢)» أي في الدين والدنيا والقلب والقالب «إلا عوفي من ذلك البلاء (٣)» أي لم ير أحد صاحب بلاء، فقال: الحمد لله الذي عافاني إلخ، إلا عوفي من ذلك البلاء .. «كائنا ما كان (٤)» أي حال كون ذلك البلاء أي بلاء كان «ما عاش (٥)» أي مدة بقائه في الدنيا (٦) ولكن بعض الناس إذا رأى المبتلى سواء كان في دينه أو بدنه استهزأ به وقام يعدد معاصيه ومعايبه ومثالبه وما ابتلي به في دينه ودنياه. فيقع ذلك بأنفسهم أو ذريتهم، وكانوا بعافية من ذلك لو حمدوا الله ﷿ وكفوا عن الاستهزاء والتنقيص للغير.
Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين
Baca Juz 87, halaman 207
Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 87، ص 207 (SanadKitab #8322, hlm. urut 40568)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.