Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 87, halaman 238

  1. العدد السابع والثمانون
  2. البحوث
  3. أسباب لرفع البلاء قبل وقوعه وأسباب لرفعة بعد وقوعه
  4. الفصل الأول أسباب دفع البلاء قبل وقوعه
  5. المبحث الثاني عشر الأخذ بالتوجيهات الشرعية عند رؤية الرؤى السارة والمحزنة

١ - أما ما يخص الرؤيا الحسنة فيستحب للرائي:

أ - أن يحدث بها، فقد ثبت بالسنة عن رسول الله ﷺ أنه قال: «إذا رأى أحدكم ما يحب فليحدث به (١)» لبيان نعمة الرب على العبد، فهذا من شكر النعم التي تدخل تحت قوله تعالى: ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾ (٢).

بـ - ألا يخبر بها إلا من يحب؛ قال ﷺ: «فلا يحدث بها إلا من يحب (٣)» فيكون ذا مودة له فلا يكيد له ولا يحسده، ويذكر الحافظ ابن حجر بأن تقييد الإخبار بالرؤيا الحسنة لمن يحب لأنه إذا حدث بالرؤيا الحسنة من لا يحب قد يفسرها له بما لا يحب؛ إما بغضا وإما حسدا، فقد تقع على تلك الصفة أو يتعجل لنفسه من ذلك حزنا ونكدا، فأمر بترك تحديث من لا يحب (٤) قال الله تعالى عن يعقوب: إنه قال ليوسف ﵉: ﴿قَالَ يَابُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ﴾ (٥) يقول ابن كثير: يقول تعالى مخبرا عن قول يعقوب لابنه يوسف حين قص عليه ما رأى من هذه الرؤيا التي

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 87، ص 238 (SanadKitab #8322, hlm. urut 40603)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.