Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 87, halaman 239

  1. العدد السابع والثمانون
  2. البحوث
  3. أسباب لرفع البلاء قبل وقوعه وأسباب لرفعة بعد وقوعه
  4. الفصل الأول أسباب دفع البلاء قبل وقوعه
  5. المبحث الثاني عشر الأخذ بالتوجيهات الشرعية عند رؤية الرؤى السارة والمحزنة

تعبيرها خضوع إخوته له وتعظيمهم إياه تعظيما زائدا بحيث يخرون له ساجدين إجلالا واحتراما وإكراما، فخشي يعقوب ﵇ أن يحدث بهذا المنام أحدا من إخوته فيحسدونه على ذلك، فيبغون له الغوائل حسدا منهم له؛ ولهذا قال له: لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا، أي يحتالوا لك حيلة يردونك فيها) (١)؛ لأن كل صاحب فضل ونعمة محسود، فإذا عرف عدوه عن هذه الرؤيا الحسنة حسده (فعمل الحيلة على إفسادها وربما يكون هذا سببا في زوال النعمة، والأولى والأفضل ألا يحدث بها إلا عالما أو ناصحا، فالعالم يدله على تفسيرها ويؤولها له على الخير مهما كانت، والناصح يرشده إلى ما ينبغي، ويعينه عليه (٢)

وسبب النهي عن التحدث بها هو الخوف من البغي على صاحب الرؤيا قبل أن توجد، فإذا وجدت فيتحدث بها من باب شكر النعم؛ يقول ابن كثير: (ومن هذا يؤخذ الأمر بكتمان النعمة حتى توجد وتظهر، كما ورد في حديث: «استعينوا على قضاء الحوائج بكتمانها؛ فإن كل ذي نعمة محسود (٣)»

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 87، ص 239 (SanadKitab #8322, hlm. urut 40604)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.