Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 87, halaman 240

  1. العدد السابع والثمانون
  2. البحوث
  3. أسباب لرفع البلاء قبل وقوعه وأسباب لرفعة بعد وقوعه
  4. الفصل الأول أسباب دفع البلاء قبل وقوعه
  5. المبحث الثاني عشر الأخذ بالتوجيهات الشرعية عند رؤية الرؤى السارة والمحزنة

جـ - لا يخبر بها إلا العالم بتأويلها؛ لأن الرؤيا تقع على حسب ما يعبرها المعبر، فلا يسأل إلا من اتصف بصفات منها العلم والنصح والإحسان، قال ﷺ: «إن الرؤيا تقع على ما تعبر، ومثل ذلك رجل رفع رجله، فهو ينتظر متى يضعها، فإذا رأى أحدكم رؤيا فلا يحدث بها إلا عالما أو ناصحا (١)» «فالرؤيا على رجل طائر ما لم تعبر، فإذا عبرت وقعت (٢)» قال: وأحسبه قال: «ولا يقصها إلا على واد أو ذي رأي (٣)»

وفي رواية: «ولا يحدث بها إلا حبيبا أو لبيبا (٤)»؛ لأن العالم يؤول بها له على الخير مهما أمكنه ذلك، وأما الناصح فإنه يرشد إلى ما ينفعه، ويعينه عليه، وأما اللبيب وهو العارف بتأويلها فإنه يعلمه بما يؤول عليه في ذلك، أو يسكت، وأما الحبيب فإنه إن عرف خيرا قاله، وإن جهل أو شك سكت (٥) لأنه يعلم أنها إذ عبرت وقعت على الرائي يعني يلحقه حكمها،

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 87، ص 240 (SanadKitab #8322, hlm. urut 40605)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.