" وأهل الكتاب هنا هم اليهود والنصارى، فنهاهم عن الغلو في الدين، ونحن كذلك، كما قال تعالى: ﴿فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ (١) (هود: ١١٢) (٢)
وقد روى ابن عباس ﵄ قال: قال لي رسول الله ﷺ غداة العقبة وهو على راحلته: «هات، القط لي، فلقطت له حصيات هن حصى الخذف، فلما وضعتهن في يده قال: بأمثال هؤلاء، وإياكم والغلو في الدين؛ فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين (٣)»
فجعل الزيادة في صفات الحصى التي ترمى بها الجمرة من الغلو،
Rujukan halaman ini:مجلة البحوث الإسلامية، ج 88، ص 235 (SanadKitab #8322, hlm. urut 41086)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.