وهكذا كل زيادة في عمل فوق الحد المشروع (١) كما دل على تعميمه ﷺ في بقية الحديث من قوله: «وإياكم والغلو في الدين؛ فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين (٢)»
وقد بوب ابن خزيمة (ت: ٣١١هـ) في: " صحيحه " (٣) بقوله: " باب قدر الحصى الذي يرمى به الجمار، والدليل على أن الرمي بالحصى الكبار من الغلو في الدين، وتخويف الهلاك بالغلو في الدين ".
وملامح الغلو تظهر فيما يلي:
١ـ الاعتقاد:
وذلك بالجنوح إلى أمر خارج عن نصوص الكتاب والسنة نحو التشديد، كالتكفير بالذنب، والخروج على الولاة - كما هو مذهب الخوارج (٤)
Rujukan halaman ini:مجلة البحوث الإسلامية، ج 88، ص 236 (SanadKitab #8322, hlm. urut 41087)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.