Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 88, halaman 286

  1. العدد الثامن والثمانون
  2. البحوث
  3. مراعاة جلب المصالح ودفع المفاسد في السنة
  4. المبحث الأول تحصيل أعظم المصلحتين بترك أدناهما

وهذا الاستنباط الذي ذكره الحافظ ظاهر، وهو أن خروج النبي ﷺ مع كل سرية تقاتل في سبيل الله مصلحة، ولكن عارضها مصلحة أهم، وهي أنه يوجد من المسلمين من لا تطيب نفوسهم بالتخلف عن رسول الله ﷺ، ولا يجد النبي ﷺ ما يحملهم عليه، فترك النبي ﷺ الخروج في بعض السرايا مراعاة لهم وشفقة ورحمة بهم.

قال القاضي عياض: «قوله: لولا أن أشق على المؤمنين ما بقيت خلاف سرية، فيه رفقه ﷺ بأمته ورأفته بهم، وأنه يترك من أعمال البر؛ لئلا يتكلفوه هم فيشق عليهم» (١)

وقال النووي: «قوله: «والذي نفسي بيده لولا أن رجالا من المؤمنين لا تطيب أنفسهم أن يتخلفوا عني ولا أجد ما أحملهم عليه ما تخلفت عن سرية تغزو في سبيل الله (٢)»، فيه: ما كان عليه ﷺ من الشفقة على المسلمين والرأفة بهم، وأنه كان يترك بعض ما يختاره للرفق بالمسلمين، وأنه إذا تعارضت المصالح بدأ بأهمها» (٣)

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 88، ص 286 (SanadKitab #8322, hlm. urut 41152)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.