عبر الحافظ ابن حجر ﵀ في كتابه «فتح الباري» من خلال استنباطه من الأحاديث عن هذه القاعدة بعبارات متنوعة منها:
١ - تقديم المصلحة الراجحة على المفسدة الخفيفة (١)
٢ - احتمال المفسدة الخفيفة لتحصيل المصلحة الكبيرة (٢)
٣ - ترجيح المصلحة الراجحة على المفسدة (٣)
وقد استنبط الحافظ من أربعة أحاديث ما يشهد لهذه القاعدة، وهذه الأحاديث هي:
الحديث الأول: حديث عبد الله بن عباس ﵄ قال: «أقبلت راكبا على حمار أتان وأنا يومئذ قد ناهزت الاحتلام ورسول الله ﷺ يصلي بمنى إلى غير جدار، فمررت بين يدي بعض الصف وأرسلت الأتان ترتع فدخلت في الصف، فلم ينكر ذلك علي (٤)»
Rujukan halaman ini:مجلة البحوث الإسلامية، ج 88، ص 287 (SanadKitab #8322, hlm. urut 41153)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.