المطلب الأول: تقريرات علماء الصحابة والتابعين في المراد بإيمان المشركين وشركهم في قوله تعالى: ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلا وَهُمْ مُشْرِكُونَ﴾.
أولاً: جاء عن حبر الأمة عبد الله بن عباس ﵄: ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ﴾ الآية. قال: " من إيمانهم إذا قيل لهم: مَنْ خلق السماء؟ ومَنْ خلق الأرض؟ ومَنْ خلق الجبالَ؟ قالوا: الله، وهم مشركون "
وجاء عنه أيضًا في قوله: ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلا وَهُمْ مُشْرِكُونَ﴾