Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 89, halaman 137

  1. العدد التاسع والثمانون
  2. البحوث
  3. إيمان المشركين وتصديقهم بالله في ضوء قوله تعالى وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون
  4. المبحث الرابع ذكر كلام المفسرين وأهل العلم في بيان معنى إيمان المشركين وشركهم في قوله تعالى وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون
  5. المطلب الأول تقريرات عماء الصحابة والتابعين في المراد بإيمان المشركين وشركهم في قوله تعالى وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون

" يعني النصارى، يقول: ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ﴾. ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ﴾. ولئن سألتهم: من يرزقكم من السماء والأرض؟ ليقولنَّ: الله. وهم مع ذلك يشركون به، ويَعبدون غيرَه، ويَسْجُدُون للأنداد دونه "

ثانيًا: قرر علماء التابعين وأتباعهم في تفسير هذه الآية أن إيمان المشركين أن الله هو الخالق الرازق، ومع ذلك هم مشركون في عبادته، وإليك بعض أقوالهم:

أولاً: قول عكرمة في قوله: ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ﴾ قال: " تسألهم من خلقهم، ومن خلق السماوات والأرض؟ فيقولون: الله. فذلك إيمانهم بالله، وهم يعبدون غيره "

وقال: " يعلمون أنه ربهم، وأنه خلقهم، وهم مشركون به "

وقال: " هو قول الله: ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ﴾. فإذا سئلوا عن الله وعن صفته، وصفوه بغير صفته،

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 89، ص 137 (SanadKitab #8322, hlm. urut 41447)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.