Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 89, halaman 138

  1. العدد التاسع والثمانون
  2. البحوث
  3. إيمان المشركين وتصديقهم بالله في ضوء قوله تعالى وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون
  4. المبحث الرابع ذكر كلام المفسرين وأهل العلم في بيان معنى إيمان المشركين وشركهم في قوله تعالى وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون
  5. المطلب الأول تقريرات عماء الصحابة والتابعين في المراد بإيمان المشركين وشركهم في قوله تعالى وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون

وجعلوا له ولدًا، وأشركوا به ".

وقال: " ليس أحدٌ إلا وهو يعلم أن الله خلقه، وخلق السماوات والأرض، فهذا إيمانهم، ويكفرون بما سوى ذلك "

ثانيًا: قول مجاهد: ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلا وَهُمْ مُشْرِكُونَ﴾ فإيمانهم قولهم: الله خالقنا ويرزقنا ويميتنا، فهذا إيمان مع شرك عبادتهم غيره ".

وقال: " يقولون: الله ربنا، وهو يرزقنا. وهم يشركون به بعدُ "

وقال: " ليس أحدٌ إلا وهو يعلم أن الله خلقه، وخلق السماوات والأرض، فهذا إيمانهم، ويكفرون بما سوى ذلك "

ثالثًا: قال قتادة في تفسير الآية: " في إيمانهم أنك لا تسأل أحدًا منهم إلا أنبأك أن الله ربه؛ وهو في ذلك مشركٌ في عبادته "

وقال: " لا تسألُ أحدًا من المشركين: من ربك؟ إلا قال: ربيَ الله. وهو يُشرِكُ في ذلك "

رابعًا: قال عطاء في تفسير هذه الآية: " يعلمون أن الله ربهم، وهم

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 89، ص 138 (SanadKitab #8322, hlm. urut 41448)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.