Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 89, halaman 139

  1. العدد التاسع والثمانون
  2. البحوث
  3. إيمان المشركين وتصديقهم بالله في ضوء قوله تعالى وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون
  4. المبحث الرابع ذكر كلام المفسرين وأهل العلم في بيان معنى إيمان المشركين وشركهم في قوله تعالى وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون
  5. المطلب الأول تقريرات عماء الصحابة والتابعين في المراد بإيمان المشركين وشركهم في قوله تعالى وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون

يشركون به بعدُ ".

وقال: " يعلمون أن الله خالقهم ورازقهم، وهم يُشركون به "

خامسًا: قال عامر: " يعلمون أنه ربهم، وأنه خلقهم، وهم مشركون به "

سادسًا: قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم في تفسير هذه الآية: " ليس أحدٌ يَعبُدُ مع الله غيرَه إلا وهو مؤمنٌ بالله، ويعرفُ أن الله ربه، وأن الله خالقه ورازقه، وهو يُشركُ به، ألا تَرَى كيف قال إبراهيم: ﴿قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ (٧٥) أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمُ الأَقْدَمُونَ (٧٦) فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلا رَبَّ الْعَالَمِينَ﴾. قد عرَف أنهم يَعبُدُونَ ربَّ العالمين مع ما يَعْبُدُون. قال: فليس أحدٌ يُشرِكُ به إلا وهو مؤمنٌ به، ألا ترى كيف كانت العربُ تُلبِّي تقول: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك، إلا شريكًا هو لك، تملكه وما ملك؟ المشركون كانوا يقولون هذا "

سابعًا: قال النضر بن عربي: قوله: ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلا وَهُمْ مُشْرِكُونَ﴾، قال فمِنْ إيمانهم أن يُقال لهم: من ربكم؟ فيقولون: الله، ومن يدبر السماوات والأرض؟ فيقولون: الله، ومن يرسل عليهم

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 89، ص 139 (SanadKitab #8322, hlm. urut 41449)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.