Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 89, halaman 142

  1. العدد التاسع والثمانون
  2. البحوث
  3. إيمان المشركين وتصديقهم بالله في ضوء قوله تعالى وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون
  4. المبحث الرابع ذكر كلام المفسرين وأهل العلم في بيان معنى إيمان المشركين وشركهم في قوله تعالى وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون
  5. المطلب الثاني تقريرات لماء التفسير بالمأثور في المراد بإيمان المشركين وشركهم في قول الله تعالى وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون

وقيل: معناها أنهم يدعون الله ينجيهم من الهلكة، فإذا أنجاهم قال قائلهم: لولا فلان ما نجونا، ولولا الكلب لدخل علينا اللص، ونحو هذا؛ فيجعلون نعمة الله منسوبة إلى فلان، ووقايته منسوبة إلى الكلب.

قلت: وقد يقع في هذا القول والذي قبله كثير من عوام المسلمين؛ ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. وقيل: نزلت هذه الآية في قصة الدخان؛ وذلك أن أهل مكة لما غشيهم الدخان في سني القحط قالوا: ﴿رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ﴾ فذلك إيمانهم، وشركهم عودهم إلى الكفر بعد كشف العذاب؛ بيانه قوله: ﴿إِنَّكُمْ عَائِدُونَ﴾ والعود لا يكون إلا بعد ابتداء؛ فيكون معنى ﴿إِلا وَهُمْ مُشْرِكُونَ﴾ أي إلا وهم عائدون إلى الشرك والله أعلم " (١) فقدم القرطبي القول المعروف عن السلف في إقرارهم بالربوبية وشركهم في العبادة.

٤ - قال جلال الدين المحلي ﵀ في تفسير الجلالين: ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ﴾ حيث يقرون بأنه الخالق الرازق

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 89، ص 142 (SanadKitab #8322, hlm. urut 41453)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.