Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 89, halaman 143

  1. العدد التاسع والثمانون
  2. البحوث
  3. إيمان المشركين وتصديقهم بالله في ضوء قوله تعالى وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون
  4. المبحث الرابع ذكر كلام المفسرين وأهل العلم في بيان معنى إيمان المشركين وشركهم في قوله تعالى وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون
  5. المطلب الثاني تقريرات لماء التفسير بالمأثور في المراد بإيمان المشركين وشركهم في قول الله تعالى وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون

﴿إِلا وَهُمْ مُشْرِكُونَ﴾ به بعبادة الأصنام؛ ولذا كانوا يقولون في تلبيتهم: لبيك لا شريك لك، إلا شريكًا هو لك، تملكه وما ملك " (١)

٥ - قال الشوكاني ﵀: " ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ﴾ أي ما يصدّق ويقرّ أكثر الناس بالله من كونه الخالق الرازق الخالق لهم: ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ﴾. ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ﴾، لكنهم كانوا يثبتون له شركاء فيعبدونهم ليقرّبوهم إلى الله: ﴿مَا نَعْبُدُهُمْ إِلا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ﴾، ومثل هؤلاء الذين اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابًا من دون الله المعتقدون في الأموات بأنهم يقدرون على ما لا يقدر عليه إلا الله سبحانه كما يفعله كثير من عباد القبور " (٢)

٦ - قال الألوسي ﵀ في تفسير الآية: " ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ﴾ في إقرارهم بوجوده تعالى وخالقيته

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 89، ص 143 (SanadKitab #8322, hlm. urut 41454)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.