Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 89, halaman 145

  1. العدد التاسع والثمانون
  2. البحوث
  3. إيمان المشركين وتصديقهم بالله في ضوء قوله تعالى وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون
  4. المبحث الرابع ذكر كلام المفسرين وأهل العلم في بيان معنى إيمان المشركين وشركهم في قوله تعالى وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون
  5. المطلب الثاني تقريرات لماء التفسير بالمأثور في المراد بإيمان المشركين وشركهم في قول الله تعالى وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون

مكة، ﴿بِاللَّهِ﴾ أي في إقرارهم بوجوده وخالقيته ﴿إِلا وَهُمْ مُشْرِكُونَ﴾ أي: بعبادتهم لغيره، وباتخاذهم الأحبار والرهبان أربابا، وبقولهم باتخاذه تعالى ولدًا. سبحانه وتعالى عما يقولون علوًا كبيرًا " (١)

ثم قال ﵀: " وبما ذكر يُعْلمُ أن لفظ الآية يتناول كل ما يصدق عليه مسمى الإيمان مع وجود مسمى الشرك، فأهل الشرك الأكبر ما يؤمن أكثرهم بأن الله هو الخالق إلا وهو مشرك به، بما يتخذه من الشفعاء، وما يعبده من الأصنام. وكذا أهل الشرك الأصغر من المسلمين، كالرياء مثلاً ما يؤمن أحدهم بالله إلا وهو مشرك به، بذلك الشرك الخفيّ. وعلى هذا، فالشرك يجامع الإيمان، فإن الموصوف بهما مما تقدم، مؤمن فيما آمن به، ومشرك فيما أشرك به، والتسمية في الشريعة لله ﷿ ولرسوله، فلهما أن يوقعا أي اسم شاءا على أي مسمى شاءا. فكما أن الإيمان في اللغة التصديق، ثم أوقعه الله ﷿ في الشريعة على جميع الطاعات، واجتناب المعاصي، إذا قُصد بكل ذلك، من عمل أو تركٍ، وجهُ الله تعالى، كذلك الشرك نُقِلَ عَنْ شِرْكِ شيء مع آخر مطلقًا، إلى الشرك في عبادته تعالى، وفي خصائص ربوبيته " (٢)

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 89، ص 145 (SanadKitab #8322, hlm. urut 41456)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.