Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 89, halaman 146

  1. العدد التاسع والثمانون
  2. البحوث
  3. إيمان المشركين وتصديقهم بالله في ضوء قوله تعالى وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون
  4. المبحث الرابع ذكر كلام المفسرين وأهل العلم في بيان معنى إيمان المشركين وشركهم في قوله تعالى وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون
  5. المطلب الثاني تقريرات لماء التفسير بالمأثور في المراد بإيمان المشركين وشركهم في قول الله تعالى وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون

٩ - وقال الإمام الشنقيطي ﵀ في تفسيره لقوله تعالى: ﴿قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أَمْ مَنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ﴾ صرح الله تعالى في هذه الآية الكريمة بأن الكفار يقرون بأنه جل وعلا هو ربهم الرازق المدبر للأمور المتصرف في ملكه بما يشاء.

وهو صريح في اعترافهم بربوبيته، ومع هذا أشركوا به جل وعلا.

والآيات الدالة على أن المشركين مقرون بربوبيته جل وعلا - ولم ينفعهم ذلك لإشراكهم معه في حقوقه جل وعلا - كثيرة كقوله: ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ﴾. إلى غير ذلك من الآيات، ولذا قال تعالى: ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلا وَهُمْ مُشْرِكُونَ﴾.

والآيات المذكورة صريحة في أن الاعتراف بربوبيته جل وعلا لا يكفي في الدخول في دين الإسلام إلا بتحقيق معنى لا إله إلا الله نفيًا وإثباتًا، وقد أوضحناه في سورة الفاتحة في الكلام على قوله تعالى: (إياك نعبد).

وأما تجاهل فرعون لعنه الله - لربوبيته جل وعلا في قوله: ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾، فإنه تجاهلُ عارفٍ؛ لأنه عبد

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 89، ص 146 (SanadKitab #8322, hlm. urut 41457)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.