Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 90, halaman 128

  1. العدد التسعون
  2. البحوث
  3. طرف الطرف في مسألة الصوت والحرف
  4. النص المحقق

لا يُترك بكليته، جمعًا بين المصلحتين بذكر ما لا يُملّ ولا يُخِل. قال الله تعالى: ﴿إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا﴾ [سورة الجن:١]، وقال تعالى: ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا﴾ [سورة الأعراف:٢٠٤] وهذا نصٌّ في أنَّه مسموع.

وقال تعالى: ﴿إِنِّي أَنَا رَبُّكَ﴾ [سورة طه:١٢]، وقال تعالى: ﴿إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [سورة النمل:٩]، وقال تعالى: ﴿إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾ [سورة القصص:٣٠] وهذا نصٌّ على أنه صوت. وقال تعالى إخبارًا عن قُريش: ﴿إِنْ هَذَا إِلا قَوْلُ الْبَشَرِ (٢٥) سَأُصْلِيهِ سَقَرَ﴾ [سورة المدثر:٢٥ - ٢٦] ومعلومٌ أنَّهم أشاروا إلى التلاوة التي يسمعونها من النبي ﷺ، فلمَّا توعَّدهم على ذلك دلَّ أنَّها ليست بقول البشر.

وقال تعالى: ﴿وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا﴾ [سورة النساء:١٦٤]، وقال تعالى: ﴿يَا مُوسَى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالاتِي وَبِكَلامِي﴾ [سورة الأعراف:١٤٤]، وقال تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ﴾ [سورة الشورى:٥١]، وقال تعالى: ﴿فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ يَا مُوسَى (١١) إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ﴾ [سورة طه:١١ - ١٢]، وقال تعالى: ﴿إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنَا فَاعْبُدْنِي﴾ [سورة طه:١٤] وغيرُ جائز

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 90، ص 128 (SanadKitab #8322, hlm. urut 41881)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.