Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 90, halaman 129

  1. العدد التسعون
  2. البحوث
  3. طرف الطرف في مسألة الصوت والحرف
  4. النص المحقق

أنْ يقول هذا إلاّ الله ﷿ (١) وقال تعالى: ﴿وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ﴾ [سورة يس:٦٩]

قال الشيخ الموفّق: فلما نفى اللهُ سُبحانه عنه أنه شِعر (٢) وأثبته قرآنًا، لم يبق شبهةٌ لذي لُب في أنَّ القرآن هو هذا القرآن العربي، الذي هو كلماتٌ وحروف وآيات؛ لأن ما ليس كذلك ما يقول أحدٌ إنه شِعر. وقال تعالى: ﴿وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ﴾ [سورة البقرة:٢٣] ولا يجوز أنْ يتحدَّاهم بالإتيان بمثل ما لا يُدرى ما هو، ولا يُعقل.

وقال تعالى: ﴿إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ﴾ [سورة الواقعة:٧٧ - ٧٨]، وقال تعالى: ﴿وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي﴾ [سورة يونس: ١٥] وهذا نصٌّ أن القرآن هو الآيات التي تُتلى عليهم. وقال تعالى: ﴿بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ﴾ (٣) [سورة العنكبوت:٤٩].

وقال تعالى: ﴿وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلا﴾ [سورة النساء:١٢٢]،

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 90، ص 129 (SanadKitab #8322, hlm. urut 41882)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.