Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 90, halaman 134

  1. العدد التسعون
  2. البحوث
  3. طرف الطرف في مسألة الصوت والحرف
  4. النص المحقق

أو كلمة، أو حرفًا متفقًا عليه أنَّه كافر (١)

وذكر القاضي في المُعتمد: أنَّه لو كان ما في النفس يُسمَّى كلامًا على الحقيقة، لما وصف أهلُ اللغة الأخرس والساكت: أنَّه غيرُ متكلم؛ لتجويزهم أن يكون في النفس كلام.

كما لا يصفونه بأنَّه غير مُريد؛ لمَّا جوَّزوا أن يكون في النفس إرادة.

ولمَّا وصف الأخرس والساكت بعدم الكلام، دلَّ على أنه الحروف والأصوات. وأنَّه (٢) لو كان ما في النفس يُسمَّى كلامًا لم يصح أنْ يقال في العبارة: إنها تدل عليه؛ لأنه لا نسبة بينها وبينه ولا تعلُّق.

ولِم صارت بأن تدل عليه أولى (٣) من أن [لا] (٤) تدل عليه كسائر أفعال القلوب.

وذكر الشيخ تقيُّ الدين الجُرَاعي في شرح ابن اللَّحام: عن ابن

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 90، ص 134 (SanadKitab #8322, hlm. urut 41887)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.