Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 90, halaman 135

  1. العدد التسعون
  2. البحوث
  3. طرف الطرف في مسألة الصوت والحرف
  4. النص المحقق

بُرهان (١) أنه ذُكر عن الأشعري في المسألة ثلاثة أقوال:

أحدها: الاشتراك. والثاني: أنه حقيقة في اللفظ مجازٌ في مدلوله. والثالث: عكسُه. مجازٌ في اللفظ حقيقة في مدلوله.

ثم ذكر دليلَهم على الاشتراك، وهو الاستعمال؛ لأنه قد استُعمل لغة وعُرفًا فيهما، والأصلُ في الإطلاق الحقيقة فيكون مُشتركًا (٢)

أمَّا استعمالُه في العبارات فكثيرٌ ظاهر، كقوله تعالى: ﴿يَسْمَعُونَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ [سورة البقرة:٧٥]، وقوله تعالى: ﴿فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ﴾ [سورة التوبة:٦]، وأمَّا استعمالُه في المعنى النَّفسي وهو مدلولُ العبارة فكَقوله (٣) تعالى: ﴿وَيَقُولُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ لَوْلا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ﴾ (٤) [سورة المجادلة:٨]، وقوله: ﴿وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ﴾ [سورة الملك:١٣]،

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 90، ص 135 (SanadKitab #8322, hlm. urut 41888)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.