Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 90, halaman 140

  1. العدد التسعون
  2. البحوث
  3. طرف الطرف في مسألة الصوت والحرف
  4. النص المحقق

قولنا: أدخل ذكره في فرجها. ولهذا قال ابنُ عباس ﵁: إنَّ الله حييٌ كريم، يكني بالحسن عن القبيح. كنى باللمس عن الوقاع

والثالث: إظهارُ العِلم بخواص الأشياء. فإنه إذا قال: رأيت أحنف. وأراد به: الحليم. أو رأيت إياسًا. وأراد به: الذكي. أو رأيت قسًّا. وأراد به: الفصيح. فقد أظهر من نفسه العلم بخواص هؤلاء.

والعلم صفةُ شرف، فكان في طبع الإنسان دعاء إلى إظهارها. انتهى (١)

وقولهم: الأصلُ في الإطلاق الحقيقة. قلنا: والأصل عدمُ الاشتراك. وأيضًا: فلفظ الكلام أكثر ما استعمل في العبارات. وكثرة موارد الاستعمال تدل على الحقيقة.

وأما قوله تعالى: ﴿وَيَقُولُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ﴾ [سورة المجادلة:٨] فمعناه: يقول بعضُهم لبعض. أو هو مجاز؛ لأنه إنما دل على المعنى النفسي بالقرينة ولو أطلق لما فهم منه إلاّ العبارة. وكذلك كل ما جاء من هذا الباب إنما يُفيد نفي القرينة. وهذا شأنُ المجاز. ومنه

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 90، ص 140 (SanadKitab #8322, hlm. urut 41893)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.