Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 90, halaman 141

  1. العدد التسعون
  2. البحوث
  3. طرف الطرف في مسألة الصوت والحرف
  4. النص المحقق

قول عمر ﵁: (فزوَّرت في نفسي كلامًا) إنما أفاد ذلك بقرينة قوله: في نفسي. وسياق القصة.

وأما قوله تعالى: ﴿وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ﴾ [سورة الملك:١٣] فلا حجة فيه لهم؛ لأن الإسرار نقيض الجهر، وكلاهما: عبارة أرفع صوت من الآخر.

وأما الشعر الذي يُنسب إلى الأخطل. فليس هو في نُسخ ديوانه (١) وإنما هو لابن ضمضام (٢)

ولفظُه:

إنَّ البيان من الفؤاد وإنما ... جُعل اللسان على الكلام دليلاً (٣)

وإنْ صح أنَّ الأخطل قاله كما قالوه. فالأخطلُ نصراني إسلامي. وهو ومن تقدَّمه من شُعراء الجاهلية إنما يُحتج بقولهم في

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 90، ص 141 (SanadKitab #8322, hlm. urut 41894)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.