Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 91, halaman 125

  1. العدد الحادي والتسعون
  2. البحوث
  3. معالم نقدية للعباد والصوفية
  4. المبحث الأول الانحراف في منهج التلقي

وإذا كان المتصوفة والمتعبدة يذمون من يصفونهم بعلماء الظاهر الذين لا يعملون بعلمهم، فإنهم أيضا محل للذم؛ لكونهم يعملون بلا علم.

ومن هنا كان لابن رجب ﵀ تقريرات مهمة في المنهج الحق في هذه المسألة، وتحقيق الوسطية في هذا الباب (١) وأن الواجب الجمع بين الأمرين العلم والعمل، وأن المقصود هو تحصيل العلم النافع وهو ما باشر القلب، فأوقع فيه معرفة الله تعالى، وعظمته، وخشيته، وإجلاله، وتعظيمه، ومحبته، ومتى سكنت هذه الأشياء في القلب خشع، فخشعت الجوارح كلها تبعا لخشوعه (٢)

فالعلم علمان: علم الباطن، وهو ما باشر القلوب فأثمر لها الخشية والخشوع، والتعظيم والإجلال، والمحبة والأنس والشوق.

والعلم الظاهر، وهو ما كان على اللسان، وبه تقوم حجة الله على عباده (٣)

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 91، ص 125 (SanadKitab #8322, hlm. urut 42339)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.