Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 91, halaman 349

  1. العدد الحادي والتسعون
  2. البحوث
  3. دراسة لقول الله تعالى وما خلقت الجن والأنس إلا ليعبدون
  4. المبحث الثالث دلالات التركيب في الآية

لمجرد الاشتراك لا لمعنى آخر.

وهذا المعنى في هذا التقدير وإن كان صحيحًا إلا أنه ترد عليه أمور:

١ - أنه غير ملفوظ في الآيات.

٢ - أن حمل الآيات عليه متكلف؛ لأنه جمع لعدة آيات استقل كل منها بمعنى في معنى يفهم منها لتكون آية (ما خلقت .. ) معطوفة عليه، فإن آية ﴿فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ﴾ أمر عام بعبادة الله وآية: ﴿وَلا تَجْعَلُوا مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ﴾ أمر بضابط العبادة وأنها مع الشرك لا معنى لها (١) وآية ﴿كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلا قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ﴾ بيان لموقف المشركين من الرسل وما أجابوهم به. فهذه معان متباينة وردت كل آية لتفيد واحدًا منها، ثم يفهم من الآية الأخيرة ﴿كَذَلِكَ مَا أَتَى﴾ أن الرسل جاءت بما في الآيتين قبلها. فالتقدير الذي أراده ابن عاشور فهمٌ غير ملفوظ في الآيات ناشئ عن تقديم وتأخير في الآيات، ومثل هذا وإن صح فهمًا إلا أن الحكم به على الواو بأنها للعطف تكلف، فإن العطف يكون على مذكور منطوق أو محذوف دل عليه مذكور.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 91، ص 349 (SanadKitab #8322, hlm. urut 42610)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.