Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 91, halaman 350

  1. العدد الحادي والتسعون
  2. البحوث
  3. دراسة لقول الله تعالى وما خلقت الجن والأنس إلا ليعبدون
  4. المبحث الثالث دلالات التركيب في الآية

٣ - أن للاستئناف مزيد معنى تدل عليه عبارة الآية لا يكون مع العطف.

٤ - أن المعنى المذكور في التقدير وهو إرسال الرسل للأمر بعبادة الله وحده لا يفوت بالقول بالاستئناف.

وعلى كل حال فإن معرفة الفصل والوصل في الكلام من أعظم أركان البلاغة حتى عرف بعضهم البلاغة بأنها (معرفة الفصل والوصل) وجعله الجرجاني من أسرار البلاغة ومما لا يأتي لتمام الصواب فيه إلا الأعراب الخلص، والأقوام طبعوا على البلاغة وأتوا فنًا من المعرفة في ذوق الكلام هم بها أفراد (١)

هذا والاستئناف في الآية التفات إلى دلالات مهمة:

أحدها: تبرير ما ذكر في سياق السورة كما تقدم، ومنه إرسال الرسل بالأمر بعبادة الله وحده، فإن الله إنما أرسل الرسل بذلك لأنه خلق الخلق له، وهذا من تدبيره الذي أجرى به قضاءه سبحانه: ﴿قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى﴾.

ومن دلالات الاستئناف: التعريض بالمشركين إذ خرجوا عما يجب أن يكونوا عليه من توحيد الله وإفراده بالعبادة وتقريعهم وتوبيخهم،

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 91، ص 350 (SanadKitab #8322, hlm. urut 42611)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.