Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 91, halaman 368

  1. العدد الحادي والتسعون
  2. البحوث
  3. دراسة لقول الله تعالى وما خلقت الجن والأنس إلا ليعبدون
  4. المبحث الرابع معنى الآية والأقوال فيه

وهذا الإنكار من الرب شاهد لمعنى قوله ﴿لِيَعْبُدُونِ﴾ في آية الذاريات هذه.

فهذه الأدلة ودلائل أخر ستأتي في الجواب عن الأقوال الأخرى تدل على أن معنى ﴿لِيَعْبُدُونِ﴾: لآمرهم أن يعبدوني.

وهذا التفسير هو قول علي بن أبي طالب ﵁ (١) فقد ذكر عنه أنه قال في تفسير الآية: "إلا ليعبدون، أي: إلا لآمرهم أن يعبدوني وأدعوهم إلى عبادتي" (٢) وهو قول مجاهد أيضًا فقد قال: "لآمرهم وأنهاهم" (٣) ووصف ابن تيمية هذا المروي عن مجاهد بأنه معروف بالإسناد الثابت عنه (٤) وقال عكرمة: "إلا ليعبدون ويطيعون، فأثيب العابد، وأعاقب الجاحد" (٥) وعن الربيع بن أنس: "ما خلقتهما إلا للعبادة" (٦) ونسبه ابن عطية لابن عباس أيضًا (٧) وهذا المعنى هو الصواب؛ للأدلة المذكورة.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 91، ص 368 (SanadKitab #8322, hlm. urut 42630)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.