Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 91, halaman 369

  1. العدد الحادي والتسعون
  2. البحوث
  3. دراسة لقول الله تعالى وما خلقت الجن والأنس إلا ليعبدون
  4. المبحث الرابع معنى الآية والأقوال فيه

ولكن ثمة أقوال أخرى لا يسلم حمل الآية على واحد منها من خطإ.

وهذه الأقوال هي:

القول الأول: أن المعنى: إلا ليخضعوا إليَّ ويتذللوا، إلا لأستعبدهم، فالمراد بالعبادة تعبيده لهم، وقهره لهم ونفوذ قدرته ومشيئته فيهم وأنه أصارهم إلى ما خلقهم له (١) فهي عبودية القهر والخضوع لربوبيته لا العبودية الشرعية عبودية الطاعة وامتثال الأمر والنهي، وعلى هذا المعنى حمل ابن تيمية ﵀ المروي عن زيد بن أسلم أنه قال في: ﴿إِلا لِيَعْبُدُونِ﴾: "ما جبلوا عليه من الشقاء والسعادة" (٢) وقول وهب بن منبه: "جبلهم على الطاعة وجبلهم على المعصية" (٣) وذكر ابن تيمية ﵀ أن قول ابن عباس ﵄ في الآية: "إلا ليقروا بالعبودية طوعًا وكرهًا" (٤) فُسِّر بهذا

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 91، ص 369 (SanadKitab #8322, hlm. urut 42631)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.