واختلف في اشتقاقه، فقيل: إنه مشتق من التربية، فالله ﷾ مدبر لخلقه ومربيهم.
ومنه قوله تعالى ﴿وَرَبَائِبُكُمُ اللاتِي فِي حُجُورِكُمْ﴾ فعلى أنه مدبر لخلقه ومربيهم يكون صفة فعل، وعلى أن الرب بمعنى المالك والسيد يكون صفة ذات (١)
ومنه قوله - تعالى - ﴿اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ﴾ وإضافة الضمير إلى (رب) تشريفا وتكريما لهم "ففيه تأكيد وتشريف" (٢)
﴿وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ المراد بيان انتفائهما لا بيان انتفاء دوامهما (٣)
﴿وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ﴾ من هضيمة تلحقهم ﴿وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ على فائت؛ لأن ربهم ﷾ لم يترك شيئا من الفضل اللائق بهم إلا أوصله إليهم (٤) وقد نفى عنهم الخوف بعد موتهم لما