Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 92, halaman 138

  1. العدد الثاني والتسعون
  2. البحوث
  3. تفسير آيات الإنفاق من الجزء الثالث من سورة البقرة دراسة تحليلية
  4. تفسير الآية ٢٦٢ من الجزء الثالث

يستقبل، والحزن على ما سلف من دنياهم، لأنهم يغتبطون بآخرتهم (١) فهذا من كمال النعيم؛ لأن من فاته النعيم بالكلية يتمنى لو عمل لهذا النعيم حتى يناله، ومن فاته كمال النعيم يتمنى لو عمل حتى يتم له هذا النعيم. ولكن الله ﷿ نفى الخوف والحزن عنهم لأنهم في كمال النعيم وتمامه، ولا يشعرون بنقص ولا بحزن ولا بخوف حتى ولو كانوا في منازل في الجنة دون المنازل العالية.

فأهل الجنة يرون أنه لا أحد أنعم منهم على اختلاف درجاتهم، بينما أهل النار يرون أنه لا أحد أشقى منهم على اختلاف دركاتهم.

إذا المخلصون في أعمالهم ونفقاتهم لا يحزنون على ما فات ولا يهتمون بما هو آت؛ لأن الذي يحزن على الفائت، لا شك أن ذلك ينقص نعيمه وينغص عليه حياته. كذلك الخائف لا يتم له نعيمه؛ لأنه لا يدري ماذا يحدث له في مستقبل أمره فلا يهنأ له بال. وهؤلاء المخلصون ﴿وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ﴾ عند مقدمهم على الله - جل ثناؤه - وفراقهم الدنيا، ولا في أهوال القيامة، أن ينالهم من مكارهها، أو يصيبهم فيها من عقاب الله، ﴿وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 92، ص 138 (SanadKitab #8322, hlm. urut 42806)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.